الخميس، 13 ديسمبر 2007

محمد مصطفى محمد سليمان

انا اسمى محمد مصطفى محمد سليمان
كلية الصيدلة
جامعة المنيا
و دى واحدة من قصايدى

جرحه هين
شوفتك حلوة فى عينيه
زى ما كنتي فى عنيا
لأ هى لايقه عليه
مش زى ما كانت عليا

انا قلبي مش راح يبيّن
شوقه وقلبه الحنين
واضحك فى وشه دمعي
واقول كان جرحه هيّن

ولا أقول كان حب راح
وأبكي على همّ انزاح
ولا شال عمري تراب
ورماه وسط الرياح

دا حبه كان غصب عني
علشان ميزعلش مني
واتاريني عمري كله
لغيري بطيبتي بأبني




******************************************************************************************
إلى حب مستحيل
عندما ينتابني شعور بالفرح
أكون وقتها في وادي من بكاء
وسط بحور شائكة
وطيور الرثاء
وأشجار ضاحكة
يروني من فوق السماء
وخلف الظلمات الحالكة
تدمع
دموع بلا انتهاء
تصنع بحور عالية
تتحد معها نجوم السماء
وأصداف البحر البالية
تنفجر أواصل كأواصلي
وتنظر أعين كعيني
إلى أجسام عارية
تلاحظ خلستي
فتختبئ خلف ظلالها
أجساد واهية
ترقص
على نغمات ضحكتي
أو على دموع تصرخ
صرخات عالية
وتهطل السماء مطرا
ونظرات شاردة
فينزل على خديها عطرا
تجمعها في قلوب باردة
تغليها
وتطفئها
وترميها
إلى صدور دافئة
فتسيل على شعري
كوردة منطفئة
تخرجني من أوقات الغياب
إلى حقول السراب
وأصحو قتيل
إلى حب مستحيل
أتلقى عزاء نفسي
في وقت الأصيل
وتأتي ساعة فراقها
ترنو إلي ببصرها
وتقذفني بجمالها
فأنسى قلبي بقلبها
وتتألق
كسمكة فضية
ترتمي في حضني
لا أدري إنسية أو جنية
فتقصيني ظهرها النحيل
وتذهب راحلة
ويدفع الهواء شعرها الطويل
يداعب أنفي
فتنهال دموع وعويل
نبكي كلانا
خلال ابتسام هزيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق