الاثنين، 22 يونيو 2009

المنتخب المصري وبائعات الهوى .. اين الحقيقة

نشرت عدة صحف ووكالات انباء خبر اصطحاب بعض افراد المنتخب المصري لبائعات هوى بعد مباراة ايطاليا للاحتفال بالفوز، مما ادى لسرقتهم داخل الفندق المقيمين به، ولكن نفى اللاعبون اصطحابهم للفتيات في حين اقروا بواقعة السرقة، ولكن بشكل مثير للدهشة نفوا مؤخرا واقعة السرقة كاملة !!
كان كل من وائل جمعة ومحمد زيدان واحمد عيد عبدالملك وشوقي واخرون قد حرروا محضرا بواقعة تعرض محتويات غرفهم من اموال ومقتنيات الى السرقة اثناء لعبهم مباراة ايطاليا، ولكن الشرطة الجنوب افريقة اتهمتهم بعد ذلك باصطحاب بائعات هوى الى الفندق وقام هؤلاء الفتيات بسرقتهم الامر الذي اثار زوبعة غضب في الشارع المصري خاصة بعد الهزيمة الثقيلة امام منتخب امريكا 3 -0 .

الامر يمكن حسمه بشئ بسيط جدا : وهو ميعاد تحرير المحضر، فاذا كان ميعاد المحضر فور انتهاء مباراة مصر وايطاليا فورا او ليلتها او بعدها قليلا فان منتخبنا برئ، اما اذا كان المحضر محررا في اليوم التالي فقول الشرطة الجنوب افريقية اكثر منطقية حيث ان عملية السرقة سوف تكون بعد المباراة بوقت طويل مما يؤيد اتهامهم.

وحتى الان هناك نقطتين احداهما في صالح اللاعبين والاخرى ضدهم، فالنقطة التي ضدهم هي تراجعهم عن البلاغ ونفيهم واقعة السرقة من الاساس.. والنقطة التي في صالحهم هي تعرض منتخب البرازيل للسرقة بعد مباراة ايطاليا ايضا وتبليغهم بذلك ...

ومن المؤسف التعامل مع اللاعبين بانهم مذنبين بهذا الشكل، وخاصة بعد ان استفز الاعلامي عمرو اديب اللاعبين والجهاز الفني، ولكن وقتها الكل كان يقدر شعور عمرو اديب بل يمكن ان الكل كان في صفه، فقد كان الشعب المصري يعيش الاحباط بعد التفاؤل وهو اسوا ان تعيش محبطا من البداية،
ادعكم تشاهدون ما دار بين عمرو اديب وحسن شحاتة :



ولكن اذا كان هذا اتهام باطل من الشرطة الجنوب افريقي فلماذا :
قال الكثيرون ان جنوب افريقيا تخشى حرمانها من تنظيم كاس العالم 2010 اذا ثبت تعدد حالات السرقة...
وبالفعل اقر البرازيليون بسرقتهم ايضا .... لا تكنش العيال الايطالين هم اللي بيثبتوا كل اللي يغلبهم
ايعقل ان يقوم منتخب الساجدين بهذا ؟؟
لا اعتقد ....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق